الشيخ نجم الدين الطبسي

49

صوم عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الأموية

3 - وفيه : " علي بن الحسن عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن كثير النواء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح ( عليه السلام ) من معه من الجن والإنس ان يصوموا ذلك اليوم . وقال أبو جعفر عليه السلام : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى ( عليه السلام ) فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السلام وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام " . ( 1 ) قال المجلسي : " ضعيف ، الأظهر حمله على التقية لما رواه الصدوق في أماليه ( 2 ) وغيره : ان وقوع هذه البركات في هذا اليوم من أكاذيب العامة ومفترياتهم . ويظهر من الأخبار الآتية أيضا أن تلك الأخبار صدرت تقية ، بل المستحب الامساك إلى ما بعد العصر بغير نية ، كما رواه الشيخ في المصباح ( 3 ) وغيره في غيره ، والله يعلم " . ( 4 ) وقد ذكر القمي ان كثير النواء عامي بتري ، وقال : " مع أن روايته من حيث المضمون مخالفة لسائر الأخبار في ولادة عيسى عليه السلام فقد مر أنها في أول ذي الحجة ، وتوبة قوم يونس عليه السلام فقد ورد أنها كانت في شوال وتوبة آدم عليه السلام فقد ورد أنها كانت

--> 1 - التهذيب 4 : 300 / 908 . عنه الوسائل 10 : 458 / ب 21 / ح 5 . وملاذ الأخيار 7 : 116 . الاقبال 3 : 51 . باسناده إلى علي بن فضال . الوافي 11 : 74 / ح 10443 . مستدرك الوسائل 7 : 523 / 16 / ح 7 . بحار الأنوار 95 : 132 . 2 - الأمالي : 132 . 3 - مصباح المتهجد : 713 . 4 - ملاذ الأخيار 7 : 116 . اي رواه غير الطوسي في غير المصباح .